القصة
من براثن جيش النظام هرب الاخ مختار قاصداً الأمان مع عائلته،وخوفاً من ملاحقة اخوته و والديها تبعته عائلته إلى لبنان أسسوا عملاً خاصاً وكانت الأمور جيدة،حتى اكتشف إصابة والده بمرض السرطان اضطروا عندها لبيع كل ما يمتلكون فداء لعلاج والدهم،إلى ان وصل بهم الحال للعمل في محلات الغير مقابل مدخول بسيط يفطس إيجار منزله وفواتير الكهرباء، وبعدها تبدأ معاناة البحث عن ما يسد قوتهم وخصوصاً أن مساعدات الأمم لا تشملهم، ما كان أمام الأخ مختار ألا الديون حتى بلغت مبلغاً أصبح عاجزاً عن سده،إضافة أن للأخ مختار ثلاث أطفال أكبرهم سناً بعمر الثلاث سنوات،للأطفال احتياجات لا يقدر والدهم على تأمينها،لكن بمساعدتك سيكون قادراً كل ما عليك فعله أن تتبرع لأجلهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.