القصة
تجمّعت كل أنواع القهر في الحياة بأجساد عائلة العم حميد!
إذ عانى ابنه الأكبر من سرطان في كليته، وابنته خضعت لعملية في الفك، وابنه الآخر لديه رملٌ في الكلاوي، أما ابنه عيسى فيعاني من مرض عصبي "قصور الدورة الدموية المخية".
ليتربّع على عرش كل هذه الهموم إصابة العم بسرطان في الرئة، والمرض يتقدم في جسده بشكل سريع فيقضي أغلب وقته حزينًا متألمًا على سرير المشفى!
الوضع المعيشي لعائلة العم حميد سيء لدرجة أنهم لا يملكون مالًا يكفي ليذهب والدهم بسيارة لأخذ الجرعات، فيذهب مكسورًا متوجعًا بالباصات يقضي الطريق الطويل أنينًا لشدّة آلامه!
والعائلة غرقت حرفيًا بالديون لكثرة مصائبهم، وجميعهم عاجزين متعبين لا حول لهم ولا قوة!
خفف عنهم مصابهم وتبرّع لهم، فالحاجة كبيرة وعجزهم فاق قدرتهم على تحمّله.
اسندهم وكن الأمل والنور للعم حميد وأولاده!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.