القصة
“رح اضطر طالع بنتي ملاك من المدرسة لأنه ما بقدر على مصاريف باص المدرسة شهريًا”
بهذه الجملة القاسية يخبرنا الشاب أحمد عن ابنته الصغيرة والمتفوقة جدًا في دروسها، لكنها ستضطر لترك دراستها بسبب سوء الوضع المعيشي لوالدها!
فبعد إجرائه عملية جراحية بالرباط الصليبي بقدمه اليسرى بعد رحلة معاناة طويلة مع آلام شديدة، لم يعد الآن باستطاعته العمل أبدًا!
يعيش الآن في مستودع صغير يفتقر لوسائل التدفئة، ما يجعل خوفه يزداد حول قدوم الشتاء البارد في تركيا!
واضطر حزينًا وعاجزًا لبيع ممتلكات زوجته لسدّ بعض احتياجات عائلته وأهله في سوريا.
حاولت زوجته العمل لمساندته لكن لصغر أعمار أطفالها لم تستطع المتابعة، ليصبح دخلهم المادّي الوحيد هو الديون ومساعدات أصدقائهم ومعارفهم!
لأجل ملاك طفلته الصغيرة التي تبكي حرقةً لأنها ستترك المدرسة، لأجل عائلته التي تحتاجه كثيرًا، تبرّع لهم الآن وبأسرع وقت، وكن سندًا لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.