القصة
لثقل الحاجة والعجز في حياة الأخ حسن، يرسل بناته الصغار أحيانًا ليجمعوا البلاستيك ويبيعوه، إحداهم مصابة بالتأتأة بسبب أهوال الزلزال!
الأخ حسن مريض أعصاب بمرحلة متقدّمة، حاول العمل كثيرًا لكن لم تكن الظروف المعيشية أو الصحيّة لصالحه أبدًا، يأكل وأطفاله الستة الصغار من بقايا سوق الخضار بجانبهم، ويجمع الخبز البائت من البقال مع ابنه الذي يعاني من خلل في الهرمونات!
يعيش في منزل تضرر من الزلزال فأصبحت تدخله الجرذان والحشرات بشكل هائل.
وباختصار فإن مقوّمات الحياة السليمة لا يعرفوها ولا يملكون رفاهية عيشها وتجربتها!
الأخ حسن وبقلب يعتصره ألمًا وعجزًا يطلب المساعدة كي لا يبقى أطفاله الصغار جياع ومحرومين من أبسط حقوقهم، كي ينعموا بحياة لا جوع ولا فقر فيها!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.