القصة
في منزل خاو على عروشه إلّا من بعض الأثاث المتعب الذي تبرع به بعض الأقارب، تسكن العائلة وسط ظروف مأساوية، فبعد كارثة الزلزال فقدوا كلّ شيء، وأصبحوا بحاجة لجميع مقومات الحياة، ذكرت ربة الأسرة والدموع في عيونها أنها تستعير أواني الطبخ لتطبخ قوت يومهم، وتراكمت الديون على عاتقهم، حتى أصبحوا عاجزين حاليا عن دفع إجار المنزل الذي يستر حالهم، فكونوا سترا وعونا وساهموا في تفريج كربهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.