القصة
أت آلام ناصر بوخز في اصابع اليدين والقدمين كما الابر ثم تبعها ارتفاع في درجات الحرارة لم تستطع الادوية تخفيضه أو حتى الكمادات التي سهرت والدتها ليلاً لكي تبقيها على جبينه،زاد ألم ناصر وزاد معه قلق والديه وبحالة إسعافية نقل ناصر إلى المشفى وبعد استقصاءات طبية بينت إصابة ناصر بمتلازمة غيلان باريه،حيث تهاجم في هذه المتلازمة الخلايا المناعية الاعصاب ومنه ترتفع درجات الحرارة، التأخر في رح خ العلاج يعني قتل للخلايا العصبية لكن تكاليف العلاج غالية على عائلته،فالعائلة تعيش من المساعدات الإنسانية لأن جدة الصغير مقعدة وتحتاج رعاية لا تقدر أمه على توفيرها وحدها،وضع مزري تمر به العائلة،وقلوب تعتصر ألم على حال ناصر الذي أصبح علاجه هم عائلته الأكبر،ساعد ناصر للحصول على علاج والتخلص من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.