القصة
خرجت من ديارها مجبرة، فقد أعياها المرض وانتشر السرطان في جسدها كانتشار النار في الهشيم، فجاءت إلى تركيا باحثةً عن العلاج، ولكنها لم تجد سوى الوحدة والقهر وسوء العيش، فالخالة فاطمة لا معيل لها في غربتها ولا أحد هنا يخفف عنها عبأها، حتى باتت تحمل فوق هم مرضها، هم مصاريفها المعيشية وإيجار المواصلات وتكاليف الأدوية. الخالة فاطمة في أشد الحاجة إلى تبرعاتكم ومساعدتكم فكونوا لها سندًا وخففوا عنها ثقل الأيام المتعِبة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.