القصة
نزوح مستمر وبحث عن الأمان والاستقرار دام فترات طويلة، لا يلبثون أن يستقروا في مكان إلاّ يلاحقهم قصف الطيران، فيصبح المنزل رمادًا، لكن على الأقل ينجون بأرواحهم. كلّ هذه الأحداث كان لها أثرًا على الكبار والصغار، فحاليًا تعيش الخالة لينا وعائلتها أوضاعًا سيّئة للغاية، منزل أثاثه قديم ومهترئ، بالكاد يدفعون إيجاره والمرض قد سلب منها عافيتها وجعلها طريحة الفراش لا تقوى على النهوض.
عائلة الخالة لينا بحاجة إلى مبلغ مالي لتغطية مصاريف الأدوية والإيجار وغيرها من النفقات، فكونوا بقربهم يا أهل الخير والكرم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.