القصة
أطفال صغار هجرهم والدهم بعد رحلة معاناة طويلة؛ كانت نهايتها بقاؤهم لوحدهم مع والدتهم التي كُسرت قدميها بسبب الزلزال!
عانت الأخت ريم في حياتها كثيرًا، ربّت أولادها لوحدها أثناء اعتقال زوجها في سوريا، وبعد خروجه نزحوا إلى تركيا ثم عادوا إلى سوريا، لكن بسبب تعرّض المخيم الذي سكنوه لقصف بالقنابل العنقودية؛ أُجبرت العائلة على النزوح مجددًا إلى تركيا.
لكن لم يحالفهم الحظ أبدًا بعيش حياة كريمة، فتركهم الأب لوحدهم يحاربون مصائبهم، ليأتي الزلزال فيضع بصمة مأساوية على حياتهم.
إذ كُسرت قدمي الأخت ريم وهي تحاول الهرب أثناء الزلزال، ولا تملك معيلًا ولا قريبًا يعتني بها وبأطفالها المظلومين!
تعيش الآن ريم مع أطفالها في منزل مهترئ خالٍ من كل شيء عدا القهر والعجز، وتبكي بحرقة على أطفالها الذين لا يملكون فرصة للذهاب للمدرسة بسبب تردّي الوضع المادي للعائلة!
تناديك الأخت ريم بكل دمعة عين تذرفها لأجل أطفالها أن تتبرع لها وتنقذهم من الحرمان الذي يعيشوه!
تبرّع لهم الآن وبأسرع وقت!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.