القصة
حالهم يُبكي، الألم شعرنا به من خلال نبرة صوته وعيونه التي كادت تزرف الدموع، قصتهم محزنة والهموم قد أثقلت كاهله ولم يعد سنّه يساعده على احتمالها.
قد نزح العم غسان من مدينة تدمر هرباً من قصف الطيران وبحثاً عن الأمان برفقة زوجته؛ فاستقر بهم الحال في خيمة فارغة، حارّة في الصيف وباردة كالثلج في الشتاء! زوجته تعاني من الديسك وشلل في الأطراف السفليّة وهي غير قادرة على الحراك وأكثر ما يحزنه هو رؤيته حالها وعدم قدرته على تأمين أدويتها ومساعدتها.
هو الآن يطلب من أهل الخير أمثالكم العون في تأمين ثمن الأدوية، غسالة، مروحة وبطارية، من فضلكم خفّفوا عنهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.