القصة
ظن الأخ عبد الرزاق أن الحياة عوضته عن ألم التهجير والحرب بعدما رزق بأطفاله؛ لكن ما لبثت ابتسامته قليلاً حتى أصيبت زوجته بسرطان في الثدي مما جعله مضطراً لتأمين مصاريف علاجية تفوق دخله الشهري، ومما زاد الوضع سوءاً حاجة أطفاله إلى الحليب ومستلزمات معيشية أخرى إضافةً إلى إيجار المنزل الذي يفتقر أدنى مقومات الحياة! لتكون عوناً للأخ عبدالرزاق على هموم الدهر التي تثاقلت على كتفه ساهم في تأمين بعض مستلزمات عائلته عن طريق التبرع.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.