القصة
تروي لنا الخالة لطيفة عن أهوال القصف التي عاشتها مع أطفالها بعد تعرض منزلهم لقذائف هاون، مشهد لم يخرج لليوم من ذاكرتهم فقدوا معه كل ما يملكون ليبقوا مدة تحت القصف ويعبروا الحدود مضطرين بعدها نتيجة إصابة الأطفال بنوبات خوف حادة. هجرة طويلة وفقر وآخرها مرض أصاب الزوج إذ أنه يعاني من إعاقة في القدم والتهاب في العصب الوركي إضافة لإصابة ولدها بكسر في الكوع منعه من العمل لتضطر هي للخروج والعمل لتأمين لقمة العيش. وضع معيشي اكثر من مزري تعيشه العائلة فلا يكفي ما تجنيه الخالة حتى لشراء طعامهم لذا دعونا نكن لها عوناً فقد خارت قواها وما من معين غير الله سواكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.