القصة
تروي الأم قصتها والغصة تخنقها، فبعد رحيل زوجها أصبحت هي وأطفالها الأيتام مشردين، بلا مأوى ولا معيل، يسكنون عند أحد أقاربهم في خيمة واحدة للعائلتين، الأطفال بلا مدارس ولا تعليم فالأم عاجزة عن تأمين لقمة عيشهم فكيف ستأمن مصروفهم المدرسي، فهي تعمل أحيانا في قطف الثمر صيفا تحت حر الشمس، وقالت إنها على الاستعداد أن تفني عمرها في خدمة الناس مقابل أن يعيشوا أطفالها، فكونوا عونا وسندا لأطفال فقدوا سندهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.