القصة
نجى العم خالد بأعجوبة من تحت أنقاض الزلزال هو وعائلته وأحفاده، فقد أبنه البكر وبيته وأصبح مسؤول عن أولاد أبنه وبقية عائلته، يعيش في خيمة وسط تلك الظروف المناخية المتقلبة، لامعيل ولا كفيل يتقاسمون المعاناة دون أن يلتفت إليهم أحد، يوجد أطفال بحاجة للغذاء السليم وعمنا المسن وزوجته بحاجة دواء فهلا كنا رحماء عليهم وكنا غيثاً لهم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.