القصة
رنيم الصغيرة تتألم وتبكي يومياً من شدّة الألم، لم يعد باستطاعتها احتمال الألم بعد الآن، ألمٌ لا يستطيع شخص بالغ تحمّله، فكيف بصغيرة لا يتجاوز سنّها الثلاثة أعوام!
تعيش رنيم في منزل خالٍ من الأثاث؛ لشدّة الفقر الذي يعيشونه، فوالدها يعمل لكن ما يجنيه بالكاد يكفي ثمناً للطعام، وهي بحاجة إلى الأدوية ومصاريف العلاج والمواصلات. لذا من فضلكم ساعدوها على التخفيف من هذا الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.