القصة
لم يكن رجوعه إلى منزله كما خروجه ذاك اليوم، رصاصة طائشة أدت بالأخ مؤيد لشلل نصفي، وهو الذي خرج يسعى ليؤمن قوت عائلته بعد رحلة نزوح أرهق كل ما في الروح من قوة،وهو الذي يسعى ليقيت والدته المسنة وعائلته التي تحوي رضيعاً بحاجة للحليب و لمستلزمات الأطفال،الأن وبعد الشلل الذي أصاب نصفه الأيسر ما عاد يقدر على التحرك من فراشه،جعلته الرصاصة راقداً غير قادر على الحركة ابداً، بمنزل غير مكتمل البناء وبحاجة إلى مستلزمات لا حصر له يعيش مع عائلته التي تعيش بعد الحادث الذي أصابه على مساعدات تأتي من هنا وهناك ،مساعدات فردية تقيت العائلة التي أصبحت أيام جوعها اكثر من أيام اكتفائها، ساعد الأخ مؤيد لتحسين وضع عائلته.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.