القصة
سرق القصف منه أغلى ما يملك؛ فلذتي كبده ووالده وأربعة من إخوته، وتركه تائهًا حائرًا لا يدري كيف يداوي جراحه، كما ترك زوجته في حالة نفسية وعقلية سيئة.
لم يكن الفقد هو ملمح الحزن الوحيد في حياة الأخ إبراهيم، فالقصف أيضًا تسبب بإصابته بشظايا توزعت على كامل جسده؛ من قمّة رأسه حتى أخمص قدميه وأثر ذلك على عصب قدمه اليسرى، مما ترك إبراهيم عاجزًا عن العمل وإعالة مَن تبقى من أسرته وتوفير العلاج لطفله المصاب بسوء التغذية. كن سندًا لإبراهيم وأسرته وواسهم في مصابهم الجلل وساهم في تأمين احتياجاتهم بتبرعاتك.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.