القصة
ما عادت حياته بعد الزلزال تشبه ما كان يعيشه قبله، كان الأخ محمد يعمل كموزع بضائع قبل الزلزال،لكن بضاعته كانت بالدين بعد بيعها يأخذ عمولة عليها،لكن الزلزال أخذ منه مصدر دخله الوحيد،تدمرت سيارته التي كان يعمل عليها ليجني مالاً يطعم منه عائلته،لا وبل تراكمت عليه الديون ثمناً للبضائع التي كانت بداخلها،وأصبح بلا مصدر دخل مع كثير من الديون، أصبح أصحاب البضائع يطلبون ثمنها وهو غير قادر على الدفع،لكن بمساعدتنا نستطيع تغطية جزء من هذه الديون.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.