القصة
بعد تهدم منزل السيدة ألاء لم يتبقَ منه شيء ولم تستطيع هي وعائلتها إستخراج أغراضهم من بعدها، أصبحوا يحتاجون إلى مستلزمات ضرورية لأن ليس لديهم القدرة على تأمين ثمنها، يعمل زوجها عامل إنشاءات لكن على حسب الطلب، أولادها يذهبون إلى المدرسة وهم بحاجة للقرطاسية ودفع أجور التوصيل، الحاجة مُلحة وإن لم تكن ضرورية لما اشتكت من قلة الحيلة فهلا كنا داعمين لها حتى تتنعم بعيشة هنيئة!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.