القصة
قاست ميساء وابنائها سنوات من المعاناة والمرض والعجز الذي اقعد زوجها الراحل مصطفى حتى أيامه الأخيرة ووفاته في زلزال شباط، لقد كانت فاجعة الزلزال أقسى ما عاشته ميساء على الإطلاق.
ترضخ ميساء وطفليها اليوم تحت وطأة الفقر العوز بلا مأوى أو معين يساعدهم ويعيشون لوحدهم الالم ويتحسرون على ابسط متطلبات الحياة اليومية لو لا لطف الله ورحمته لكانوا في عداد الموتى.
انقاذ حياة ميساء بين إيديكم فلا تخذلوها

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.