القصة
حلم طفولته كان أن يتابع مسيرة علمه إلّا أن الظروف غيّرت خططه واليوم صار أب في ال49 من عمره. عاش وعائلته المكوّنة من 7 أفراد التهجير والتشرد وتعرّض لحادث سبب له قصر في الساق اليمنى. يعمل العم أحمد في لمّ النايلون وبيعه لتأمين مصاريف عائلته وابنته طالبة الطب البشري، كما تعاني الأخرى من مشاكل في الغدة الدرقية. هذه الظروف الصعبة كلها تثقل كاهل العم أحمد، إلا أن تبرعكم سيخفف عنه ويسانده.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.