القصة
لم يُعالج أحمد منذ صغره.. مما أدى إلى إزدياد وضعه الصحي والحركي سوءاً، أصبح لا يقوى على الحركة ولا حتى على التركيز في بعضٍ من الأحيان، نجى هو وعائلته من الزلزال وبقيوا في منزلهم البسيط على الرغم من تضرره، يعمل والده لكن ليس بشكل دائم مما جعل حاجتهم تزداد، لمثل مرض أحمد بعض من الإحتياجات الضرورية كامتلاك كرسي يساعد على الوقوف والجلوس، هو بأمس الحاجة لعونكم فهلا وفرتم راحته بتبرعكم!

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.