القصة
انعدام في الفقرات القطنية أدى بها لآلام لا حصر لها،آهات متتالية وعدم القدرة على الحركة أو النوم، الاستلقاء على ظهرها عذاب والجلوس عذاب أكبر نسيت معنى الوقوف منذ بداية الألم،مع أنها الراعية الوحيدة لخيمة لا يستظل بسقفها من الشمس لقدمها و اهترائها، تعيش الخالة حبوس مع ابنها الوحيد في خيمة فقيرة مفتقرة لكل حوائج الحياة ومتاعها،ابنها الذي يعاني من شلل نصفي والذي ترعاه ما عاد احد يرعاه بعد مرضها،تحتاج الخالة لصورة رنين مغناطيسي مستعجلة لمعرفة ما تحتاجه في العملية،ألمها لا ينتهي بل يزيد وهي تحتاج للصورة ،ساعد لتعود الخالة لرعاية ابنها.

التعليقات (2)
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.