القصة
كسر ظهر رب الأسرة عند مرض طفله، فما كان له إلا أن يراكم الدين عليه لينقذ فلذة كبده، لكن للأسف أصبح رب الأسرة عاجز تماما عن سداد الدين وعن تأمين قوت أطفاله، فبعد الزلزال ونزوحهم مجددا خسر عمله، وأصبحوا بحاجة لأدنى المقومات المعيشية، تبرعكم سيكون نافذة النور والفرج لعائلة أنهكتها ظروف الحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.