القصة
لحظةً عصيبة مرّ فيها الشاب محمود شكّلت فارقاً كبيراً وصعباً في حياتهِ، يعيش محمود والذي من مواليد عام 2001 في مُخيمات التهجير منذُ أن تركوا منزلهم هاربين من الموت، وبالرُغمِ من قساوةِ المعيشة وسوء الأوضاع الماديّة، فقد تعرّض لحادثِ سير أفقده وعيه بالكامل، ليستفيقَ من بعدهِ على أجهزةِ المُستشفى والأسياخ الحديدية التي بجسده، يُعاني محمود من كسور وضرر في ساقهِ أثر هذا الحادث الذي تعرّض لهُ منذُ أربعةِ سنوات، ولم يكن هُناكَ شفاءٌ تام بسبب عدم قدرتهِ على تأمين مُستلزمات علاجه، يحتاج محمود لعملٍ جراحيّ في ساقه ليستطيع أن يُمارس حياتهِ ك شابٍّ طبيعيّ، لذا كونوا عوناً له لينعمَّ بصحةٍ جيدة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.