القصة
يعيش الشاب أحمد وزوجته في خيمة لا يمكن وصف حالها لسوئه! كما أنّ المخيم لا يمكن لإنسان العيش به، خاصّة لشاب عاجز بسبب بتر أطرافه السفليّة؛ إثر قصف مدفعي سابق. فلكم أن تتصورا حاله وهوغير قادر على العمل وتوفير لقمة العيش له ولزوجته؟ ينتظرون المساعدات من أهل الخير والأقارب وهذا أكثر ما يؤلمه.
هذه العائلة بحاجة إلى مبلغ مالي بسيط للمصاريف المعيشيّة والأساسيات لا أكثر. لذا من فضلكم ساعدوهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.