القصة
بعد أن تقطعت السبل بنسرين وأبنائها الخمسة، اضطر طفلها ذو الأربعة عشر عامًا على ترك دراسته والخروج إلى العمل كي يعيل والدته وأخواته اللواتي لا معيل لهن سواه، ولكن رغم عمل الطفل الشاق، مردوده الشهري لا يكفي لتلبية احتياجات الأسرة ولا يغطي كافة مصاريفهم المعيشية. نسرين وأطفالها لا سند لهم بعد الله سواكم؛ فكونوا بجانبهم ومدوا لهم أيديكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.