القصة
بعد أن باع والد الطفلة أمل معظم أثاث منزلهم ليؤمن تكلفة علاجها من الحروق التي غطت معظم جسدها؛ وصلت إلى المرحلة الأخيرة من العلاج لكنها توقفت بسبب عدم توافر تكلفة الجلسات الأخيرة من علاجها! فوالدها بالكاد يؤمن خبز يومهم وهم مهجرون يعيشون في منزل بدون كساء في أوضاع سيئة جدا.. تؤثر الحروق يوما بعد يوم على نفسية الطفلة وتزيدها حزناً؛ لكن آمالها باستكمال العلاج معلقة على مساعدة أهل الخير وعونهم لها؛ فهل من معيل؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.