القصة
سعى سامر معاندًا ظروفه الصعبة ليؤمّن حياة كريمة لزوجته وبناته في الغربة، إلا أن ظرفًا قاهرًا قد ألمّ به وأقعده عن العمل، فسامر أُصيب قبل مدّة بانزلاق شديد في الفقرات نتيجة سقوطه على ظهره، مما أعجزه عن إعالة أسرته وأجبر زوجته على العمل في الخياطة بأدوات بسيطة. تأمين آلة خياطة للأسرة سيساهم في توفير مصدر رزق دائم لهم، فبادروا إلى فك ضيقتهم وقفوا بجانبهم ليتجاوزوا هذا المصاب.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.