القصة
بعد وفاة زوجها أصبحت أم وأب لطفلتيها، اللتان تربيهما بدون معيل أو كفيل، تربي الأخت سوسن الطفلتين بمساعدة أهل الخير بتبرعات فردية من هنا و معونات من هناك، تفتقر مع ابنتيها لأبسط مقومات الحياة، كانت حياتهم قائمة على التبرعات إلى أن أصاب أحدى الطفلتين ألم معدي ومغص وحرقة في المعدة، أصبحت حياة الطفلة قاسية جداً فحتى عندما تتخلص من فضلاتها يكون هذا ممزوجة بالدماء وللاسف لم تستطع والدتها معرفة السبب لحاجتها لتنظير معدي وهو ما ليس لديهم تكاليفه،التنظير سيريح الطفلة من الألم بمعرفة المرض وأنت من باستطاعتك أعطائها هذا الدواء.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.