القصة
ولد العم باسم أبكم فاقد للسمع،فكان هذا امتحاناً قاسياً له سبب خسارة ابنائه، وعدم قدرته على العمل للتكفل بمصاريف أسرت،مع كونه شخصاً ذكياً ألا أن أصحاب العمل يأبوا أن يعمل لديهم فور معرفتهم بمرضه،تزوج العم باسم من امرأة لديها طفلة صغيرة بكماء غير قادرة على الكلام،عاشو مأساة طويلة من التهجر والترحال إلى أن وصل بهم الحال إلى مأساة حقيقة ومعاناة،يعيشون في منزل خال من أي مقومات الحياة بلا كهرباء أو لباس أو طعام ،على ما يعطيه لهم الجيران أن أعطوا لهم الطعام أكلو وأن لا نامو بدون طعام، حياتهم خالية من أي من النعم ،قاسية تسكنها المأساة،لكن مساعدتنا ستغير حياتهم وتصبح أفضل ،ساعد لتحسين حياتهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.