القصة
بعد استشهاد زوجها، أصبحت هي الأم والأب في حياة أطفالها الأربعة، فكافحت دلال لتؤمّن لقمة عيش كريمة لهم، ولكن عبثًا كافحت، فالظروف السيئة قد اجتمعت عليهم من كل حدب وصوب، حتى أسكنتهم في خيمة مهترئة تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة.
كونوا يدًا حانية تمسح على رؤوس الأيتام ومدوا يد العون لهم؛ فإنهم لا عون لهم ولا سند بعد الله سوى تبرعاتكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.