القصة
الطفلة فاطمة عانت منذ والدتها من ضمور دماغي شديد نتيجة نقص في الأكسجة، وبحاجة لرعاية خاصة ومستلزمات طبية، لكن عائلتها غير قادرة على تأمينها، إحدى الشركات استغلت مشاعر والد فاطمة واشترى أدوية باهظة الثمن بالدين آملا أن تتحسن فاطمة، لكن للأسف بلا فائدة ويعمل حاليا أكثر من ١٢ ساعة في اليوم وبالكاد يستطيع تأمين مصروف عائلته مع والدته وأخته، تبرعكم الكريم سيكون عونا لطفلتنا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.