القصة
لم يأبه العم محمود بالألم الذي كان يشتد عليه ولا بحاجته الضرورية للعمل الجراحي، فما كان يشغل باله سوى قوت عياله الذين لا معيل لهم غيره، والذين اضطر من أجلهم أن يخرج إلى العمل يوميًا رغم وجعه، حتى تدهور حاله وأُصيب بتنكس في مفصل ركبته اليسرى، وأصبح بحاجة عاجلة إلى عملية لاستبدال مفصل الركبة. كونوا سندًا للعم محمود وساعدوه في تأمين مصاريفه العلاجية، ليعيش حياةً خالية من الألم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.