القصة
في غرفة تخلو من كل شيء حتى المياه والغاز، ويعلوها سقف لا يمنع عن سكّانها المطر ولا البرد، تعيش الخالة حسينة مع ابنتيها وحفيدها دون معيل ولا سند، فتشتد عليهم الظروف والأوضاع، حتى إذا تقطّعت بهم السبل، اضطر حفيدها ذو الأربعة أعوام على جمع القطع البلاستيكية والمعدنية ثم بيعها؛ لعل ذلك يؤمّن لهم رغيف خبز يرد عنهم الجوع. قد ضاقت السبل بالخالة حسينة ولا سند لها سواكم، فساعدوها ومدوا لها يد العون والإحسان.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.