القصة
أمام أعين أطفالها، استشهد أصحابهم برصاص قنّاص ظالم، فسارعت الخالة كوكب لتحمي صغارها من مصير مشابه فهاجرت بهم إلى بلاد الغربة، ولكنها إذ حمتهم من الموت، لم تحمهم من سوء العيش وقهر الظروف، فقد ساءت أحوالهم حتى اضطروا إلى العمل في صنع حلوى الأطفال وبيعها على الطرقات، ولكن عمل الأسرة الشاق لا يعود عليهم إلا بدخل قليل لا يسد رمق جوعهم. الخالة كوكب بحاجة إلى مساعدتكم لتؤمّن احتياجات أبنائها وبعض مستلزمات مشروعها الصغير، فلا تبخلوا عليها بإحسانكم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.