القصة
لم تكن الصرخة الأولى التي أطلقها أحمد إعلانًا لقدومه إلى هذه الحياة، بل كانت صرخة ألم ووجع ولِدا معه فسلبا منه طفولته، فأحمد مصاب بفتحة في القلب لا يستطيع على إثرها أن يعيش أيامه كباقي أقرانه. يعاني أحمد بسبب مرضه من أوجاع عدّة، ويودّ لو أن يخضع إلى عمل جراحي لعلاج فتحة القلب، ولكن ظروفه لا تساعده، فهل من فاعل خير يقف معه ويكون بلسمًا شافيًا لآلامه؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.