القصة
يبدو وكأن كلمة صديق خلقت لتحل محلها في قلبي ناصر وصديقه أحمد اللذان يعيشان ويعينان بعضهما البعض في الغربة ومرارة البعد عن أهلهم وذويهم، ناصر مبتور الطرف الأيمن السفلي وصديقه الآخر كفيف ومشلول، يعيشان في منزل بالأجرة لا يستطيعان العمل بأي مهنة كانت لضعف قدرتهم الجسدية، يحتاجان المصروف والطعام والشراب.. ديون ترتبت عليهما بين هنا وهناك ولكن فقر الحال مأساتهما، يستحقان المساعدة والعون فكونوا سند لهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.