القصة
الخالة تجاوز عمرها ال٨٠ عاما، ماذا عساها أن تفعل، وجسدها هده التعب والعمر، وهي المعيلة لنفسها ولابنتها في مخيمات اللجوء بعد أن توفى زوجها، ابنتها لديها كتلة في رقبتها وبحاجة لاستئصال، وسط ظروف مأساوية، أحيانا يضطرون للنوم في ممر الخيمة التي تفتقر لسُبل الحياة، الخالة بحاجة جدا لتكونوا قربها، فلا تجعلوها تنتظر كثيرا.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.