القصة
تعددت مآسي الأخت ميساء، في مخيم أُخذ منه كل ما تملك، تعيش الأخت ميساء في خيمة لا تتسع لعائلتها بدون ضوء أو إنارة لا ماء ولا كهرباء وهموم لا حصر لها،مع زوجها الذي أصبح ذو مرض دائم نتيجة أصابته بقذيفة أخذت روح ابنه الأكبر وزوجته الأولى،وتركت الأب مصاب لا يقدر على التحرك،مع مرض لابن الأخت ميساء الذي يعاني من ضمور دماغي ادى به لاختلاجات وتشنجات لا حصر لها، مع احتياجات شتى بدون قدرة على تلبيتها. للطفل احتياجات عديدة مستلزمات طبية غذائية و مستلزمات نظافة، ألا أن أصابة والده جعلته عاجزاً عن تأمين الحاجات الأولية للمنزل فكيف باحتياجات الطفل الكثير،تعيش الأخت مع عائلتها وضع معيشي كارثي ومدمي للقلب ينفطر القلب على حال الطفل، لكن هي لا تستطيع فعل شيء،من باستطاعته فعل شيء تبرعك فقط.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.