القصة
ذاك الانفجار كلف العائلة معيشة صعبة، انفجار أدى لإصابة الأخ حسن وعدم قدرته على التحرك بعده،جعل حال عائلته يتأخر لا بل يتردى و يتهاوى حتى يصبح في أقسى أنواع الظروف المعيشية صعوبة، وشاءت الأقدار أن يبتلى أيضاً بولديها و كأن فاطمة الزهراء فالطفلة تعيش وضع صحي قاسي بالكاد تشفى من مرض حتى يتغلغل في جسدها مرض أخر اضطراب عصبي ربو وأمراض أخرى ، مع فرط بعدم قدرة والدها المادية أو حتى الجسدية،أدوية كثيرة بحاجتها فاطمة وكذلك أخوها، من الممكن المساندة وأعطاء فاطمة دواء وكذلك أملاً.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.