القصة
الشابة يكاد ينفطر قلبها على حالها، فهي عانت من حروق من الدرجة الثالثة منذ ١٢ عام، وما زالت آثاره تلازم جسدها، نصف جسدها احترق والنصف الآخر كان له نصيب من الألم، حيث أجريت به عمليات جراحية لترميم الحروق، وبقيت الندبات، وهي بحاجة حاليا لجلسات ليزر، لكن الحالة المادية سيئة منعتها من ذلك، فكونوا عونا وسندا، وساهموا في إعادة بريق الحياة لعينيها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.