القصة
في كل ركن من أركان دارهن ترى الألم وتلمح الأسى، فالدار التي باتت مأوى للجرحى والمصابين، تضم بين جدرانها أربع نساء تقاسمن الوجع قبل السكن، فالأولى يسري السرطان بخبث في جسدها حتى وصل إلى الدماغ والثدي، والثانية تعيش أيضًا مأساة حقيقية مع السرطان الذي يؤثر على كليتها، أمّا الثالثة فمعاناتها سببها الحرب التي تركتها تقاسي حروقًا بليغة، وآخرهن؛ الأخت وصال التي قيدها التصلب اللويحي عن الحركة وأقعدها عن المشي.
بالإضافة إلى المرض، تشكو وصال وزميلاتها وضعًا معيشيًا سيئًا، فهن لا معيل لهن ولا سند في الغربة، فهل من فاعل خير يبادر لمساعدتهن ويساهم في تأمين مصاريفهن المعيشية والعلاجية؟

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.