القصة
الخالة ورود والتي على الرغم من كبر سنها لم تشاء أن تكون عبئاً على أحد بقيت تعمل وتكافح من أجل إعالة نفسها وزوجها،لكن شاءت الاقدار أن أصابها حادث سير بتر لها طرفها الأيمن وجعلها ممدة في الفراش مع حاجة لعلاج فيزيائي من أجل تريك بقية أطراف جسدها، باعت الخالة كل أثاث منزلها ولم يتبقى عندها أي أثاث،دخلت الخالة المستشفى وأجرت عدداً من العمليات الجراحية وبقيت الأن بدون معيل مع حاجة لكثير من الأدوية وعلاج فيزيائي يومي يرهق الخالة مادياً و يضني أوضاعهم، العم زوج الخالة بحاجة لأدوية يؤمنها أحياناً فاعل خير،وفي بعض الأحيان يكون غير قادر على تأمينها،تعيش الخالة الأن مع زوجها بما يرسله لهم الجيران من طعام، يقتاتون على زاد أرسل كفعل خير،باستطاعتك المساعدة من أجل عودة الخالة لصحتها بالعلاج الفيزيائي.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.