القصة
لم تكن الصناديد و الرجال بقوته أن تقف بدون خوف و رعب من القصف الشديد الذي كانت تتعرض له القرى و المدن.
فكيف بالأطفال أن يمر عليهم ذلك؟!!
عبد الوهاب طفل لم يكبر إلا على أصوات القصف و الطيران و خوفه من ذلك دفع فاتورته بصحته و جسده، فاصابه نتيجة الخوف قرحة شديدة في المعدة و سكر و اعتلال أعصاب. لدرجة إستئصال إحدى كليتيه.
هاهو اليوم طريح فراشه ينظر إليه أبواه بكل بؤس يمكن أن يشعر به ابوان يريان فلذة كبدهما تموت أمامهم.
يمكنك أن تساعد عبد الوهاب و تساعد والديه من خلال تبرع بسيط لنزرع أملاً كبير

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.