القصة
عبد الرحمن الطفل الذي حمل منذ ولادته ألماً لم يستطع ترجمته ألا ببكاء مستمر وعيون كادت أن تمحى من كل الدموع، فتحة في قلبه جعلت حياته صعبة ثم تفاجأت عائلته بوجود فتاق أيضاً،فأصبح عبد الرحمن يعاني من ألمين شديدين يرافقانه مادام لم يجري لهم العملية،عمليتان منفصلتان ستكتب أحدهما الحياة له أن أجريت،لكن مع وضع والده الصعب وحياة عائلته المتردية أصبح محالاً أجرائه،خرجت عائلته به إلى تركيا بغية العلاج وعاشت مع عائلة من أقربائهم حالهم معدوم أيضاً لتصدم بتكاليف العملية التي ستكتب لابنه الحياة تذوب والدته ألماً عليه كما تذوب الشموع،ساعده وأعطه أملأ للحياة.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.