القصة
حُرم من والده بعد شهرين فقط من ولادته، فما إن أخذ الصغير أولى أنفاسه حتى رُحِّل الأب وبقي هو مع والدته (الأخت راية) وحيدين في الغربة بلا معيل ولا سند، تضيق عليهما السبل وتتقطع بهما الأسباب دون أن يجدا مَن يمد لهما يد العون ويؤازرهما. راية وطفلها بحاجة إلى تبرعاتكم ليؤمنوا أبسط احتياجاتهما، فقفوا معهما ولا تخذلوهما.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.