القصة
ضيق الحال أدى بها لعدم المتابعة مع طبيب مختص أنما الاقتصار على قابلة، القابلة التي راقبت حالها طوال فترة سبع اشهر من حملها والتي لم تعرف تشوه الجنين أو الخطر الذي يحيط خديجة من كل جانب،إضافة إلى الماء الجنين الذي يعد مرتفعاً عن المعدل الطبيعي،كان النزيف هو الحد الفاصل لاكتشاف الأمر وبه أصبح إنقاذ حياتها يتطلب استئصال الرحم مع الجنين، وهذا يجري بعملية لا تملك أسرتها تكاليفها نظراً لتوقف زوجها مؤقتاً عن العمل، وضعه المعيشي السيء وحاجتها لعملية لإنقاذ حياتها ترافقا معاً فليس بالأمكان تأجيلها، ساعد خديجة و أنقذ حياتها.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.