القصة
تعيش الأن أية وأمها و أخوتها في منزل خالها بعد أن فقدت والدها بالحرب،واضطرت أمها إلى الهرب بهم إلى تركيا بغرض الأمان، منذ لحظاتها الأولى في تركيا اجتهدت والدتها لتقدم لأولدها ما تستطيع من أجل عيش كريم،لكن ظهر فجأة مرض اية وحاجتها الدائمة لتبديل النظارات بشكل شبه شهري، أصبح يأخذ من أجر أمها مع أيجار المنزل نصفه، الحاجة إلى النظارة حاجة ضرورية لأن الطفلة لم تستطع الرؤية بدونها، بأمكاننا مساعدة أية واعطائها ثمن نظارتها لتستطيع الرؤية.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.