القصة
في منزل من غرفتين تستظل عائلة الأخت مها العائلة التي تتعيش شهراً كاملاً على مصروف لا يكفي يومين اثنين، لأن زوجها غير قادر على إيجاد عمل في ظل الوضع الاقتصادي الذي تعاني منه لبنان،وأن عمل الزوج فأن عمله يذهب لسد الديون التي تستدينها الأسرة لشراء مستلزمات رئيسية لا يمكن العيش بدونها،وحتى المساعدات التي يتلقونها من الأمم يذهب أغلبها كأيجار للمنزل، العائلة تعيش في أقسى الظروف التي يمكن أن تواجهها،بأمكاننا مساعدتهم عبر التبرع لهم.

التعليقات
لا توجد تعليقات بعد
ابدأ المحادثة بكتابة أول تعليق على هذه الصفحة.